

لا تسقيني
تسقيني حلوالكلام وبهِ تهزهزني
وتقطر شهد شفاها علي شفاهي
وتغرق جسدي بالحركاتِ كانها الرسامِ
وتلون لي السماءبالوان يومالم اعرفها
وتسخر مني حينما ترئ مني الرجفاتي
كآنهاتقول كانك ماادركت مذاق العشاقِ
لاتعلم انني خٓلقت طيفا سنوات وجعلتهُ
بين يداي كل همسي………. كل اشتياقي
لاتعلم انني كنت…… يوما نبراس العشاقِ
وماشربت من كووس الحياء والخجلاني
وماكنت يوما اخشي لقاء فيه استصراخي
كنت الساقي بلا انتظارا …… بلا استئذاني
تآخذها الضحكات من ماتراءه امامهاحالي
ولاتعلم اخشي قربها……..فتُحرق باشواقي
ولاتعلم كيف تحييني وتعيدني من الفناءِ
ربمااكون مكابرا وربمااخشي بثغرها التلاقي
وربما اداعب قادم الايام حتي يعود ذاتي
وربمااخشي الثائر داخلي وكلي يخشاني
وكم هجرت من كآس كان فيه الشفائي
وكم خفت الله وكان في خوفه رضائي
مهما سقيت من شهدا لن يروي فوادي
مهما كان ليلي معتم لن يدركه الشيطانِ
مهماكان الغزل منك لن يعلو اسوار بنائي
فلا تسقيني شهدك حتي لايكون الهجراني
دعينا نكمل معاسبل النقاء فايكون التلاقي
دعينا نرسم بيننا احلام لا تعرف الاشتهائي
دعينا نراقص دجي الصيف مع فجرالشتاءِ
دعينا نزهو كملوكٍ تتباهي بذكاء الانتصارِ
لاتجعليني المخموربين يداكِ فايكون انكساري
واناالعالم بخرائط جسدك فلاتظني اول اعراسي
فكل النسائي كانت يوماعروسٍ تُزف باحلامي
وكم من الاعراس كان فيه اللقاء باشواقي
فلا تسقيني شهدك قبل نداء الفجر والاوني
بقلمي
شاعرالحلم البعيد
احمدمصطفي
أضف تعليق