

وكأن حروفكِ تناديني
يا مَن كُتبَت على جبيني
فالشوق دائمًا إليك ينشيني
يجذبني من أعماق أعماقي
فهلَّا أجبتيني ! ؟
أنا الذي ضجَّ الصبر من صبري
بِتُ الليالي ودمعي أنهارًاعلى خدي
فهلَّا زارني طيفكِ في ظلمة الليلِ
فأنا مكتفي بالذكرى يا مُنية القلبِ
يا حب كبيرًا وأحلى أيام العمرِ
بقلمي / محمودعبدالمنعم
أضف تعليق