

فلقد أضئ البدر نور لجماله
فملئت الأجواء على قدومه
تضئ الظلام بالمساء وكأنها
كالنورس أو نور أهل لحسنه
ولقد أتى محمد واهل بضياؤه
فأضئ الكون ضياء بدينه
إذ رءا محمدا هال نور كونه
وتعلو الأفراح فذلك لمقامه
فلكل منال شفاعة لم تخل
عن ذكر الله لمحمد بعلمه
وإذا تحلا الكون فذاك لأجله
والليل إذ رأه أنار ظلامه
وان رأيت الحسن لم يكن دونه
كمل الجمال بقدوم إسلامه
فإذا أعليت الآمال يوم قدومه
فلم يكن إلا إجلال الى أسمه
وأشعلت شموع قد لا تنطفئ
فإن علمت الهوى تعلم مهامه
ما أشعلت إلا إكرام إلى وجه
كالروض فيه عطر ولله حكمه
كالقمر او نجم ساطع بنوره
يقضى على ظلم الليل لقومه
فلست بالعجب فذاك هو احمد
نجم سطع له نور على كونه
فصلى على المصطفى واله
فذاك من فضل الله ونعمه
الشاعر عماد ابو دياب
أضف تعليق