

مجلس أمنٍ أم حرب … ؟!!
في قمة العرب :
طالب قادتنا مجلس الأمن
بوقف الحرب …
لكنهم لا يعلمون
أنه يكيل بمكيالين
وتحول إلى مجلسِ … حربْ … !
طالبوا بإطلاق سراح المخطوفين
قالوا القدس :
لليهود و … العربْ … !
بعد ثلاثين يوماً وأكثر
توصلوا بأن قتل أطفالنا
جريمة حربْ … !
وقال أخرون :
كي يرضى عنهم الغرب
” حماس ” منظمة ارهابية
هي مَنْ بدأت الحربْ … !
” في ختام المؤتمر ” :
استمر القصف بضراوة
كان الأطفال الخدج
” موضع الضربْ ” … !
لم يكترث أهل غزة بالمؤتمر
واصلوا القتال من نقطة الصفر
بكل قوة وبسالة
أما جيش العدو :
أخذ يتقهقر
منهم مَنْ انتحر …
منهم مَنْ أُسر …
منهم مَنْ فَرَّ …
ومنهم المضطربْ … !
جن جنونه
قصف مشافي الولادة ..
قصف مشافي أمراض السرطان
ومشافي مَنْ عقله … خربْ … !
قصفها من كلِ حدبٍ وصوب
صارت أجساد مرضانا
أشلاءً و … إربْ … !
بقيت جثثهم
من دونِ دفنٍ
تحرسها أسراب الحمام
سربٌ تلو سربْ … !
أما أبناؤنا :
يعتقلون يومياً بالمئات
من دونِ اتهامٍ أو ذنب
يتعرضون للتنكيلِ والضرب
ومنهم عن الطعام … مُضربْ … !
” لا يحكم غزة إلا أهلها “
هكذا هتف أبناء العرب
من المغربِ حتى يثربْ … !
يا سادتي :
لن تقوم لنا قائمة
ما دام حكامنا كلهم
أذنابٌ للغربْ … !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين
أضف تعليق