

كم من امرأ رأته العيون ومنك اقترب
وكم من باع الضمير بسوق النخاسة وهرب
باي وجه يريد رؤياك يامن احرقت الشموع
له وعجب
هجر وجفا يا ليتني عرفت ماهو
السبب
هل المعروف أثقل كاهليه وهو
ضعيف القلب
أم كان ممثلا بارعا يجود الكلام
والخطب
أم المصالح أطغت عليه أبتعد ولم يقترب
أم لقى من بشاكلته ولم أعد له
من الأنسب
سأمسح من ذاكرتي كل خداع
ولن أغضب
الحياة مريرة لوصفت لا غرابة
فجأة تقلب
هكذا عودتنا لم تفرحنا الدهر
ومثله لم نغضب
بقلمي زكريا تيت
أضف تعليق