
وعصفت الرياح …
……………………………
واذا الرياح عصفت ببلاد
فماذا ترى في قمم الجبال …
والسهول تناثرت فيها بقايا الذكريات
خضراء فالاغصان كله نبات …
ريحان وفلا وياسمينا نديا
وتدور الدائرة وكأنها شلال …
بركان ماء يثور في كل الأرجاء
هلمي ايتها الرياح واعصفي …
فثورة الرياح تخترق البحار
مد وجزر يعتليه ركام
ومياه تندفع بقوة السماء …
واصداف وصخور مبللة بالاثام
مشاعر تود فيها الترحال …
فحنين الشوق كله رغبات
وحكاية الزمان تسأل الركبان …
هل مررتوا ام رأيتوا تلك الركام
ذكريات مرت تعصف بالحكايات …
وتلك بلدان يالها من بلدان
طيور النورس تود فيها الترحال …
رحيل لمشارق الارض وغربها كله ثلوج
وكم تشتاق تلك الطيور فهل لوعتها روعة ذاك المكان …
تناظر الرياح من أين تهب
لتلتقي بجموع الاصحاب …
تشتاق القلوب للامطار
فهل غمرت أرض كانت قفار …
ابشري أيتها الارض بسواعد الخير تاتي رياح السلام …
تحاور يمامه تلك الحمام
في بستان اخضر كله ورود وازهار …
وتمر الغمامة وتعيد ماخلفته الرياح
وأسرار الحياة هي مقدرة من رب السماء …
تحيا شعوب وتنير قلوب وتزدان مدنا بقوة الإيمان …
وتتظافر القلوب المحبة للامان وللسلام …
فركب الخير لابد له من إصلاح
وتعيد الرياح يوما لحظات الابتسام …
فلاتستغرب ان قلت يوما ان الرياح سوف تطفىء تلك النيران بالحب والرحمة في كل مكان …
زينة الكندي
أضف تعليق