رحلتى مع الأدب
——————————————————–
لا أعرف سوى عالمى الذى أتواجد فيه، كلما التمست قلمى لاكتب، أتتنى حروف معجم الكلمات، وكأنها تحيطنى ببستان ورد، وزهور بنفحاته العابرة مع نسيم الليل، حيث عالم الهدوء والسكينة، فيه تطوف ذاكرتى بعالم السحر والجمال، الا وهو جمال القلم حين تلتقطه الأنامل الذهبية، لتكتب وتسطر إليكم ملحمة من حروف بحر أجمل الكلمات، وكأنها على شجى النغمات، حيث عالم العزف المنفرد الذى يشجى السامع بأعزب ما جاء فى سطور، بلاغة فيه تكتب، وأشياء به تذكر لأول مرة من قلم تجول بين الموهبة، وعالم الالهام، حيث تتعدد الرؤى، وتتكاثر الأفكار من أجل أن تكتمل الساحة الأدبية، وتشمل عدة موضوعات، تتناول كآفة ما يخص المجتمعات العربية، ومعالجة الجوانب السلبية فيها، وإعادة تصحيح الخطأ فيما يذكر، ويتداول عبر المنصات الاليكرونية من رؤى تطرح، وأفكار لا يجب أن نتداولها ونعطها أكبر من حجمها الطبيعى، هذا ما أشار إليه الكاتب فى مقاله، الذى يحتوى على عدة محاور، والوقوف على مجريات، ومسميات الأمور، ف قد تطرقت قبل ذلك، وطرحت أهم الموضوعات، التى تمس المجتمع بتفشى الظواهر بين الأجيال، وإنعدام الأخلاق، والفساد الذى يذداد يوما بعد يوم، فيه تجد التواصل الاجتماعى، يحمل بين صفحاته مواد، لا يجب أن تبث وتذاع على الملأ، لما فيه من أشياء تضر وتمس الذوق العام، نحن من نمثل المجتمع ونحن من يقوم ببناءه، من بيننا كتاب وأدباء وشعراء، ونسبة كبيرة من المثقفين العرب، واجبنا جميعا، أن نكون وجهة المجتمعات العربية، والتصدى لاى ظاهرة، تضر بالذوق العام، قد تتسائل نفسك يوما، ويحثك ضميرك على القيام بهذه الأشياء، وحث الجميع فى المشاركة على الحفاظ على مجتمعاتنا من هذه التغيرات التى تحدث باستمرار، دون التصدى لمثل هذا الظواهر التى تعرقل مسيرة التقدم، والرقى لكافة طوائف المجتمع، نحن شركاء فى مثل هذه الامور، ولدينا جميع الحلول، حتى ننشأ بيئة سليمة خالية من كل الشوائب، بيئة محاطة بتقاليدنا، وعاداتنا الجميلة، كما كانت فى الزمن الجميل، بأيدينا أن نغير هذا المسار إلى طبيعته ونكون يدا واحدة تحمل الحب للجميع، ماذا لو فكرنا، وعدنا إلى تصحيح أخطاءنا من جديد، بالتعاون بيننا، نعبر شؤاطئ المستحيل، ونكون قلعة بيضاء، نتواجد فيها جميعا بلا شيء يفرق شملنا، ويشتت جمعنا، هذا ما أرته أن أقوله لكم، والدليل على ذلك، مقالاتى التى تكتب، وتذاع هنا وهناك فى ربوع العالم العربى، هذه رسالتى الأدبية لكم، والعهد الذى بينى وبينكم، بأن تكتب الكلمة بمبدأ الوفاء، فى سبيل الحفاظ على السياق الأدبى، الذى اكتب به إليكم، طابت أوقاتكم بكل خير، أخواتى واصدقائى الأعزاء إلى اللقاء مع غدا يتجدد اللقاء، كونو معانا كل التحية، والتقدير للعقول الراقية ؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر 🇪🇬 المنيا /مغاغة
بتاريخ 16/7/2023

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ