
ذكري
وكانت بيننا ذكري
لم نعرف لها إسما
ولا زمنا ولا عنوانا
رجعت لقدري ظمأنا
أهيم في عينيك أحيانا
وأسبح عمري شطأنا
وألهث بين الموج في صمت
ووجه القمر أغرانا
ونرسم غيمة بيضاء
تضئ لنا في الطرقات ألوانا
ينام الليل وعين الله ترقبنا
ويهدأ في الظلمات قلبانا
وتسمع لحن يمتزج بأغنية
أثري سمعنا وأشجانا
وكنت أودع اللحظات
وأخفي الدمع أحيانا
لقد ضاقت مضاجعنا
وبات القلب سهرانا
ونشكو الدهر على امل
أن يسمع الله دعوانا
وسافرنا وظلت بيننا ذكري
تطوف العمر في خجل
لأننا لم نعرف لها إسما ولا زمنا
ولا عنوانا
سيد الحلواني
أضف تعليق