
عزف الجمال بنوره لحن الخلودْ
وجرت كواكب في فضائه لا تحيدْ
تسعى إلى نور الإله بما يريدْ
بمجرّة في كونه دون الحدودْ
وغزالة ترنو به ورد الخدودْ
ريّانة ببريقها قَدٌّ ودودْ
برسالة ألحاظها تشفي العميدْ
نظراتها كالسيف تطعن في الوريدْ
كلماتها في مزهر مثل الورودْ
عَبَراتها تسعى إلى قلب الوليدْ
ربي يجود بخلقها وانا السعيدْ
كل الكواكب حولها هذا أكيدْ
تجري بها نحوي أنا مثل النشيدْ
فأضمّها في هودج قلبي الودودْ
فالله يخلق ما يشاءْ وهْوَ المجيد
في خلقه نور السماء وبه الجليدْ
فيسيل في نهر الهوى وبه يعيدْ
خلق المنارة لي أنا صرْتُ السعيدْ
د. أ. علي عبيد
أضف تعليق