
لَعَلّك تأتي..
………….
نترك خلفنا الجراح..
نضمد اُمنيتنا الجريحة..
سينهار صرح أنانية السنين..
يا قُرّة العيون!!
و يا مسحة دمع الجفون..!!
في يوم ما..
عند ما اشعر انك آت..
تأخذني لك الطرقات..
و في غياهب المتاهات..
أرى هزيمة خيبة ظنوني.
تطوي سجل اللواع..
أكاد أشك في ملامح قدري..
على ضفاف رُبي الشوق..
أنتهز فرصتي الأخيرة..
أجمع ما تبقى..
من أوراق كتاب عمري المبعثرة..
هنا أزقة سنيني..
يجتاحني الإرباك..
لملمت كل احلامي ..
ذكرياتي المهمشة..
و أرشيف حياتي..
الذي غطاها الغبار.
و ها هو شغاف قلبي..
كساحة ضجيج…
و انا بين الصياح و الضجيج..
تخنقني أيادي آثمة..
لا يسمعني أحد..
سأصيح لك..
و أناديك..
يا خوفي عليك..
في ظلمة الليل الدامس..
انا و صياحي المخنوق..
كصرخة غريق..
تحت الماء…
لا جدوى من تشبثي..
و شهقة انفاسي..
انا المرعوب دهراً..
انا المعاقب قهراً..
يطاردني ظلي..
أبحث عنك..
جئت من أقصى مدن الأحزان..
و ها!! أنا بين المطرقة والسندان…
✍🏻 ابو وحيد اصبحي
أضف تعليق