
الله السر الاعظم
حسن علي الحلي
ايقظتني رؤية قبال المحراب كان
فية الفجر كالؤلؤ الابيض مشرقا
بالبهاء الالهي الفيروزي الازرق، رايت
عناقات كل الاشياء تتوحد تتغازل
مع بعضها، ليس هنا وحسب، وانما
هناك في السماء أكثر َ واعم واشمل
بينما الظل يلاحقني ويراقب خطواتي
الجريئة، وكنت لاامتلك القوة على
صده كونه يلاحقني كاللحظة، ولكن
بالمنطق العقلي ان اتريث قليلا، وأذكر
مرة تصارعت معه وفكرت مليا بنظرية
بزوغ الشمس التي تهزم اي ظل علي
الوجود، بعيدا عن النظرية الاحتمالية
الأخرى، منتظرا دوران الأرض، حيث
يبقى مركزها الثابت لايتغير، وانا في
هذه الحال رايت الشمس في انتصاف
النهار، ورأيت الظل ينهزم ًمع سباق
الريح، وهنا امام الرب العظيم، جئنا
بأسمالنا، حين رأيت الضوء وصدي
الصوت المنبعث من الكواكب والنجوم
والمسافات البعيدة تقترب كلحظةالبرق
حين تتحرك عبر الضوء، وكنت متلهفا
الي رؤياك أيها الرب القدوس ان اراك
ثانية، لانك ترى ونحن لانراك، بينما
كانت دموعي ساكبة فوق وجهي
كطعم الكهرمان حين رايت مادة
الايثان اذاسكبتها على الارض نصف
ملعقة الشاي تحول الارض وكائناتها
معلقة في الفضاء جثة هامدة ورايت
الأنبياء والاوصياء يتعبدون كالرهابنة
في المساجد والكنائس تصطف حولهم
الملائكة في ثياب بيضاءتصيح (الله
أكبر، ربي لك الحمد) ذلك النداء الالهي
يغمرروحي بالخشوع حين رايت الكواكب
والنجوم تجري في محاورها تحت نظام
هندسي صارم، تشرف رعايتك العظمي
في تحريكها بنظام الجاذبية من الماء الحي٠٠
للنشر1،، 4،،2025 من وصايا عشتار لكلكامش٠٠
أضف تعليق