
ماذا أقول لهم حين يسألوني عنها؟
كيف أصفها لهم إذا خيروني في وصفها؟
من أين أبدأ وكيف أستعرض وبم أنتهي؟
كي اقنعهم كيف آخذ وقتي في تجليها؟
أأرسمها في لوحة واختار أحسن ألوانها،
أم أنحت لها تمثالا باحترافية نحاتيها أم
أذكر اسمها ما أحلاه بين اسماء حواريها،
أم أسقط أخلاقها حلو غنجها على أنوثتها ،
كرم جود إهتمامهالحظات وجودي بجانبها ،
إشتياقها لهفتها تعلقها في غيابي عنها،
ظل الجميع في دهشة ينتظرون نوع ردي،
يجددون تساؤلهم عنها عن إنبثاق وصفها،
قلت لهم ألم يكفيكم ما قلت فيها وما أعلنت،
لو كنت أحتوي كل اوصاف الجمال ما وفيتها،
تخيلوها كيفما شئتم فلن تتوصلوا لحقيقتها،
إذا لم أكن أنا قد توصلت ونجحت في وصفها.
قصيدة بعنوان: ما ذا أقول لهم.
بقلمي :الشاعر أحمد محسن التازي.
فاس المغرب الحبيب.
تحياتي وتقديري والورد .
أضف تعليق