
عبق الحنين
وكأنكِ نسجتِ من عبق الحنين وترانيم الشوق،
أيتها المتربعة في عرش القلب بلا منازع،
تمردُ شوقكِ بين الضلوع، فأيّ سحرٍ هذا؟
أعاتبكِ؟ بل أعاتب قدري الذي جعلكِ سكناي وشتاتي.
حروفكِ ليست هذياناً، بل رسائل عشقٍ تُذيب في وسط حنايا
خلقتِ من ضلعي؟ بل أنا من وُلد في نبضكِ، وتشكل كياني من أنفاسكِ في سمايا
ذكراكِ محبتا يحمسني من أول الحرف حتى آخر الروايا
أنتِ الغياب الحاضر، والحضور المتخفي في كل تفاصيل وجديا.
كل الحواس تنفجر امامكي انفجار عاشقٍ بالشظاية.
وأنا أسيركِ طوعاً، أتيه فيكِ ولا أرجو الرحيل دون درايا
خطاكِ المترددة في دروب الحنين، هي صدى خطواتي في الزوايا
فما حصدته من خيباتي إلا لأنكِ كنتِ الربيع المؤجل في مونيا
ليت لي ألف حياة، لا مرتين فقط، كي أذوب فيكِ دون نهاية.
سأكتبكِ بكل اللغات، وسأكون قصيدتكِ التي لا تنتهي داخل هواية
غُص في لهفتي، ففيها وطن لا يعرف الرحيل بالمنايا
وفي صمتي، ستجد حضني ممتداً لطيفك.
أما معاني الكون، فكلها تنحني عند اسمكِ،
لأنكِ وحدكِ، ولاكل الصبايا
أليكي اكتب
سفير المحبة والسلام د. عبد الكريم حشاني
أضف تعليق