
قتلة الحروف الاولى للقضية
ويحكم !!!
تهاجمون وتقتلون بدم بارد كل فكر ثاير وكل قضية
الم ترتجِف فرايصكم وَجَلا ، مما اَبكانية
كيف لا تخشع قلوبكم، ولو لثانية
تستعجلون صَلبَ الضحية وتهتكون الاسرار علانية
فترمونه بطلق ناري من مسدس ورصاصة جرمانية
بالتكبير وبالتحميد تنفذون كل فكرة رمادية
عجبا ، انكم تتحدثون بلغة فصيحة عربية
انتم قتلة الحروف الاولى للحرية
ومعها كل الحروف المتبقية
بعدها تنكسون اعلامكم تضامنا مع الضحية
هذا لعمري لصنيعة احلام شيطانية
ابليس تردد في خلده واستنكر افعالكم الجُرمية
تغتالون كل جميل ،و روح كل قضية
اَلهذه الدرجة اضحت قلوبكم قاسية
ضمائركم تَاٌكَلت ، وشاعت فيكم كل بلية
انتم الجلاد ، وتدعون كونكم المظلوم و الضحية
ويدُ رامي الطلقة النارية ، سَبٌَابَتة يد عربية
تُرفَعُ عند خروج الروح وتُشَهِد بالوحدانية
وكذا عند الصلوات الخمس والنوافل الربانية
يا للأفكار الجهنمية
تدبحون القتيل، وتقرؤون عليه ياسين والاَدعية
تكفنون الضحايا وكل الأرواح السجية
وتبنون عليهم الضرايح ، وتقبلون التعزية
فامشوا في مناكبها، وانتظروا اَخْدَة رابية
فلا سلطة ستبقى ولا مُشَيَدات عاجية
اقتلوا ما شيتم من الابرياء ، فانتم الضحية
وافعالكم ليست سوى تنفيذا لعدالة ربانية
صاغتها في الازل القدرة الالاهية
ستشهد عليكم غدا الجوارح وكل الوحوش الضارية
اين المعلقات ؟واين القوافي وألحان زرياب الشجية
اين النخوة ؟ اين داحِس ؟ اين ابن الصٌِمة الداهية؟
ماذا اصاب عقولكم ؟ ماذا تحت لحاكم الغبية ؟
تركبون البغال، وتركضون في البرية
تَاَمل ترى بغلا على ظهر بغل حاملا مُسدسا وبندقية
وهي كلها صناعة قاتلة اجنبية
وَيحَكم افيقوا ،ام ان المخدر اقوى من الرٌُشدية
فالجهل تحَكم فيكم والسادية
فلن تبقى فيكم صولة ، ولا جلبة رصاص باقية
وتذكروا يوما ستكوى فيه جباهكم ومعكم الحاشية
عندها لن تشرق شمسكم ،ولا شمس دجال خُرسانية
فسيروا في الارض، فتلكم قبور عاد وتموذ والباقية
هم السابقون ،والكل سيحشر مع فرعون والزبانية
عجبا لاقوام لا حُمرة خجل في وجوههم ،ولا تَقية
افلا تخشع قلوبكم ايتها الصناعات الذكية
فبيوتكم مظلمة ، واشجاركم عقيم لبست مثمٍرة
حتى طيوركم تسكتون زقزقتها بسهم مُريب واَذية
فلا سقط القطر فيكم ، وانتظروا أهوالا غاشية
ب سمايكم حجارة سوداء ،و ريح سموم ورَزِية
منتدياتكم ، مشاوراتكم ،قراراتكم فِجٌَة خَفِية
لياليكم مجون ،فلا حُرمة ترجى منكم ولا حُجٌِية
انتم عار على الانسانية ، وعلى كل قضية تحريرية
عَرَفَتْم صعاليك الجنِّ، وكل ريح عاتية
وذبحتم الابرياء منهم سبعةً وثمانيَةْ
دفنتُم الضحايا ، وشربتم نخبا بدمهم بِاٌنية
وساَسقي غدا كؤوسَا مُرِّة من أسقانيَهْ
أو لم يدري العرب بان ناب القهر ليس سوى ثانية
وكيف لا ، فلا هم قرصان ولا جَنَانية
وارواح الابرياء لا تلينُ ،فهم غيث رياح يمانية
ولا يرضون ابدا في النائباتِ هوانيَهْ
غدا ستنجلي دموع الضحايا ومعها أحزانيَهْ
وسيضرب الردى بمهنده ضحا وكل زمانية
فالأرضُ للابرياء، ولا عيش لكل اثيم وكل زبانية
ولا احد يمنع ارواح ما خلق الله وما اعطانية .
آلله غالب
عبدالسلام اضريف
أضف تعليق