

طُهر اللوعة وميثاقُ الفناء
بقلمي هدى عبده
أُغفي على جمر الحنين مُولهًا
وأُفيق من نبض الهوى الخفاق
وأسير في ليل المشاعرِ تائه
أسقي الضلوع من الأَسى الدفاق
وأرى ملامحك التي في خاطري
نورا يجدد عتمة الآفاق
يا من تسربل في دمي وتوهجت
باسمهِ أعماقي وكل رفاتي
إني أراك كأنك الأفق الذي
يحيا به فجري وصبري الباقي
أهدي لك الأَشواق عطر قصيدةٍ
مخضوبةٍ بتوجع العشاق
وأُسافر الأنفاس نحوك لوعةً
فتعانق الأنفاس طيف التلاقي
مدي يديك فإن قلبي متعبٌ
يرجو الأمان بظلك الورّاق
وَانثر على صدري السكينة بلسما
يحيي الرفات برحمةِ الإشراق
لا شيء غير الحب يُنقذ رُوحنا
من وحشة الأيام والإِغراق
فالحب محراب القلوب إِذا سما
صار ارتقاء الروح للخلاق
أنا لست إِلا عاشقا متجردًا
من كل زيف في زمان ساقي
أرجو بوجه الحب وجه حقيقةٍ
تفنى بها نفسي ويبقى الساقي
فإِذا ذبحت على مذابح لوعتي
كان الفناء ببابك انطلاقي
وهناك ألقى في التجلي سره
فأغيب عني… ثم أبقى بباقي
د. هدى عبده 🖋
أضف تعليق