على باب الفيض
بقلمي هدى عبده

سألتني الرؤى عن مبدأي ومناه
فأجبتها: الحب الذي أحياني
ما كنت أعلم أن نبضك معبرٌ
تهوي إليه خطاي باطمئنان
جِئت الحروف فصار للمعنى دمٌ
وتحررت في كفكَ الأزمانِ
كنتَ السكون إِذا تشظى صبره
ونجاتي العظمى من الخذلان
يا من تخطى في الفؤاد حدودهُ
فتهاوت الأسوار والحصنان
قيدي بكَ الحر الذي ما أوجعت
فيه القيود وزانهُ الإِذعان
غارت نجوم السماء من نظراتكَ
لما رأت في الصدر أكواني
أشربتني قهوة الصمت التي
فاضت سكورتها بلا إِدمان
حب إِذا نطق السرور تصوفت
فيه المشاعر خاشعة الأركان
لا تسأل اللحظات عني بعدها
فالوقت صار معلقا بمكاني
أنا في هواك تخليت عني كلّها
وبقيت في فنائه إِيماني
فإِذا سألت الله عني ليلةً
ستقول: هذا العشقُ… كان كياني
د. هدى عبده 🖋

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ