الإخـلاص والبنيـة الإيمانيــة.
الإخـلاص هـو أعـلي درجــات “قمــة” الصــفاء والنقـــاء الكـامـل، فالإخــلاص هــو الخـلو التـام مـن الشــوائب.
الإخــلاص يـأتي مـن يقيـــن يتبعــه عمـــل، والعمــل الصـالح يبــدأ مـن نقــاء النفــس. فالخـواطـر فيهــا الصــالح والطـالح، العمــل الصــالح ونبـذ واجتنــاب الطـالـح، هــو التطــبيق العمـلي للإخــلاص عـلي أرض الـواقـع.
بـدايـة الإخــلاص تبــدأ مـن الإيمـان بالغــيب “الإقــرار بالوحدانيــة وكتــاب الله مهمـا أختلفـــت أسـماء المـلل أو الكـتب”، (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. سـورة البقـرة 136 – آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. سـورة البقـرة 285).
الســنن الإلهيـــة وهـي نظــام أســباب ونتــائج، اتبـــاع الأســباب الـواردة فـي المنهــج والتكليـــف، تـؤدي إلـي الإخــلاص، وهـو نتيجــة للالتـزام فـي أفعــل ولا تفعـــل.
ترتيــب الســور فـي كتــاب الله ســبحانه وتعــالي (القــرآن الكـريم)، تبــدأ بالفاتحـــة وفيهــا طلــب الهــداية والابتعـــاد عـن الضـلال وصـراط الجحــيم (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ. سـورة الفاتحـة)، وفـي آخــر الكتــاب ســورة الإخـلاص (الســورة 112 – قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)، وفيهــا الإقــرار التـام بالإخـلاص لله وحـدة لا شــريك لـه، لـه الملـك ولـه الحمــد. ويـأتي بعــدها المعـوذتين (ســورة الفــلق 113 ” قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3)
وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ”، وســورة النـاس 114 ” قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَٰهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ”)، وفيهمـا الـدعـاء لله بالحفــظ والاســتعانة بـه مـن كـافـة خـلق الله الطالحــين، ســواء المـرئي أو غــير المـرئي.
وفيمــا بيـن الفاتحــة والإخــلاص، يتضــح المنهــج والتكليـــف “صـراط الذيـن أنعـم الله عليـهم”، وســنن الله الكونيــة ومـا فيهــا مـن عــبرة وموعظـــة. وبالفهــم يتضــح أن المخــلص هـو مـن فهـــم وإدرك نظـام الفعــل والجـزاء المترتــب عليــه، وفـي هـذا يتـم تفعيـــل نظــام التخليــص “التنقيـــة”، فـي تخــلص النفـس مـن الشـوائب العالقــة فـي الـذهـن. كتــاب الله ســبحانه وتعـالي، هـو مـن يـدرب الإنســان رويــدا رويــدا عـلي التخــلص، ممـا يعكـــر صــفو النفـس لتكــون المطمئنــة الراضــية المرضــية.
لـذا الكـافرين وليـس المقصــود الكفــر المطـلق بالله سـبحانه وتعـالي، هـذه الفئــة يكــرهوا هـذا الصــفاء “الإخـلاص”، ســلوك الكـافر دائمـا وأبـدا طغيــان وفســاد وإفســاد وضــلال وتضــليل، لتحقيــق المصـالح والمنـافع الشــخصية عـلي حســاب الجمـيع، باتخــاذ مبــدأ الغــاية تــبرر الوســيلة، والوســائل دائمـا غـير مشــروعة لأضــرارها بمصــالح الغــير، إخــلاص الـدين بالنسـبة للكـافـر يعـني انتهــاء تجــارة الكفـــر. لـذا الكـافر يكــره الاتصــال المباشــر بالله ســبحانه وتعـالي، والنظــر والتـدبر والتـأمل فـي قوانيــن الله بشـكل مباشـــر، ليبــقي المـرء متخبــط فـي فهــم نظــام العقــوبات والجـزاء التي وضــعها الله سـبحانه وتعـالي فـي الكــون. وهنـــا يتضــح المعــني الحقيقــي لفلســفة الكــفر، وهـي تغطيــة وطمـس المعـالم الصـحيحة التـي وضـعها الله سـبحانه وتعـالي فـي الكــون. وهنــا يظهــر أيضـا المعـني الحقيقــي للعـلوم المـأجـورة، وفيهــا التـرويج لشـئ مزيــف لا حقيقـــة، وبهـذا التـرويج تحــت مظـلة العــلوم ينخــدع النـاس بالزائـــف، بعــد مـا طمســـت الحقــائق. الكفـــر لا يتعـلق بالمفهــوم الســائد عنـد العـامة (الكفــر المطــلق)، بـل الكفــر متعــدي لذلـك، فكـل ما يطمـس الصــحيح والحقيقــي هـو كفـــر. الســـلوك الســلبي فـي مجـرد إنكــار نعمـة الله ســبحانه وتعـالي هـو كفـــر (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ. ســورة النحـل 112)، وهـذا قـد يعـني اسـتخدام النعـم بالطريقــة الخاطئـــة، والتـي تعــود عـلي المجتمــع بالضـــرر، وعـلي ســبيل المثــال اســتحداث أو ابتكــار مصــنوع غــذائي قـائـم عـلي أشــياء مضــرة بالجسـم والبيئـــة بشــكل عـام “نبــات أو حيــوان أو مصـادر الميـاة وغـيرها”.
وفـي آيــات كتــاب الله سـبحانه وتعـالي العـلاقـة الوثيقـــة بيـن الـدين والفطــرة والإخــلاص، بالمعـني العمـيق وليـس المعـني الســطحي فـي مجـرد الـدعـاء دون يقـــين.
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا. سـورة مـريـم 51.
وهـذه الآيـة قـد تســاعد فـي تـدبر وتـأويل آيـات آخـري (أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي. سـورة طـه 39 – وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي. سـورة طـه 42).
إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ. سـورة الـزمـر 2.
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ. سـورة الـزمـر 11.
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي. سـورة الـزمـر 14.
وهـذه الآيـات قـد تســاعد فـي تـدبر وتـأويل آيـات آخـري (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ. سـورة القـلم 4 – لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ. سـورة التـوبة 128).
أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ. ســورة البقـرة 139.
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ. سـورة الأعـراف 29.
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. ســورة يونـس 22.
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ. سـورة يوسـف 24.
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ. سـورة الحجـر.
فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ. سـورة العنكبـوت 65.
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. ســورة لقمـان 32.
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ. سـورة الصـافات.
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ (73) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (74) وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ. ســورة الصـافات.
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ. سـورة الصـافات.
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ. سـورة الصـافات.
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169) فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170) وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ. سـورة الصـافات.
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ. ســورة ص.
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا ۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. سـورة غـافـر.
هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. سـورة غـافـر 65.
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ . سـورة البينـة 5 (الحنفيـة هـي الأقبـال عـلى الله سـبحانة وتعـالي بالمحبــة، والإنــابة والعبـــودية والأعـراض عمـن ســواه).
الإخـلاص هـو التفــاني بشــكل كـامـل وشــمولي فـي الصــلاح والإصــلاح، والأخـذ بكـل مـا فـي المنهـج والتكلــيف، واجتنـــاب كـل مـا هـو فاســد أو مفســد، والأخـذ بكـل مـا فـي الكتـــاب بخضـوع وخشــوع (ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. سـورة البقـرة 85).
الفــارق كـبير بيــن التلـــقي (تحصــيل المعـرفة) والفهــم (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا. سـورة محمـد 24).
الإنسـان تحمـل الأمـانـة بكـامـل الإرادة وعليـه الاختيــار، والاختيــار فـي الـوعـي. ومـن هنـا نســتخلص المعـني العمــيق لقـول الله ســبحانه وتعـالي (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا. سـورة الشـمس)، الفـلاح والتزكيــة فـي الإخــلاص، والخيبـــة فـي اتبــاع الهـوي وهـو الـدرجـة الأولـي فـي ســلم الكفــر.
خـالـد عـبد الصـمد.

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ