

دمشق الياسمين
بقلمي هدى عبده
يا دمشق، يا عطر الزمان إذا سرى
فيك الحكايا والهوى قد أزهرا
يا شام، يا بيت القصيد وروحه
من نهر بردى يستفيق لنا القمرا
في كل زقاقٍ منك ياسمينةٌ
تُهدي المسافر من عبيرك ما اشتهى
أنت التي عبر العصور بقيت في
قلب الحضارة منبرًا متوهّجا
كم شاعر غنى هواك قصيدةً
فبكى الحنين وأورق اللحن الطربا
والجامع الأمويّ يشهد أنني
حين التأملت المآذن أُعجبا
في سوقك العتيق تمشي ذاكرةٌ
تحكي البطولات التي لن تُكتبا
يا شام، يا أم الياسمين تألقي
مهما تعاقب فوق وجهك ما جرى
ستظلين في القلوب قصيدة
بيضاء، يزرعها المحب إذا دعا
سلام عليك من المحيط إلى المدى
يا درة الشرق التي لن تُقهرا
د. هدى عبده
أضف تعليق