

المتزوجة
يكتبها
“تابع الرجل سيره دون جواب .جعلني اغلي ، تفور دمائي غيضا من موقفه هذا .تمنيت لو انه لم يكلمني. لم يبتعد كثيرا حتى استدار تجاهي .مشى نحو مكاني وعلى وجهه غضب السنين .””زوجتك ركبت سيارة اجرة وهاجرت .الله تعاى وحدة من يعلم ما الذي فعلتموه بها .لقد كانت مضطربة جدا ،حزينة .لم تفارق الموع ممشاها .هل سيسامحكم الله ؟””صمت الرجل وانتظر .عم صمت رهيب المسافة بيننا لولا ان قطعه الغريب قائلا “”الحق بزوجتك يا سيدي ، الحق بها ،قد تفعل بنفسها ما لا تحمد عقباه ,””قال ذلك وتركني وانصرف .كنت ارمقه يعيني وهو يختفي في الزحمة .”ظلت لبنى تنظر اليه مصغية لا تقاطعه .ففي جعبتها الكثير مما ستقوله له حين ينتهي من سرد معاناته وهو يبحث عنها .كانا ينظران الى بعضهما كأنها زوجين متألفين .”””ركبت الناقلة ،اقلعنا وانا آمل ان القاك مجددا ،كانت الناقلة مسرعة جدا تبدو لي كالسلحفاة بطيئة قاتل بطؤها.””قاطعته لبنى بدمعة سالت مع عينها بريئة ،مد يده ومسحها من على خدها الدافئ.”””حين وصلت الى هذه المدينة ،لم ادر باي اتجاه ابدأ.في الفندق الذي كنت به نزيلا ، كنت اسأل كل زبون يدل او يخرج من والى هذا المبنى .لا احد رآك وما سمعا حد عنك شيئا .صرت كالمجنون ابحث تحت اسرة الغرفة لعلي اظفر من تحتها بريح منك …
أضف تعليق