

اهداء إلى جميع القراء وإلى الفنان الجميل أ/محمد صبحى
أزمة المسرح العربى وكيفية الخروج من عنق الزجاجة
_________________________________
يعد المسرح العربى من أحد الركائز الأساسية فى الفن العربى، بما يقدمه للجمهور، بشرط أن تكتب النصوص بدقة عالية، تشمل الكبير والصغير، الرجل والمرأة، وكآفة أفراد الأسرة لما للنصوص من أشياء جميلة، لا تخدش حياء أحد على الأطلاق، بموجب هذه الأشياء سننهض بالمسرح العربى كما كان سابقا، عندما كان يتوافد عليه كم هائل، وبأعداد وفيرة من الجمهور، جاءو لكى يستمتعو بالعرض المسرحى وتحت رقابة شديدة، تشرف على الأشياء التى تعرض، وذلك بناءا على الذوق العام، الذى كان يفرض نفسه فى ذلك الوقت ، أما الآن يعانى المسرح العربى من نقص كبير من قلة الأعمال والنصوص الجميلة، التى تبث روح المحبة والتعاون المجتمعى بين الشعوب العربية، فيما يعرض الآن، أشياء غير قابلة للنقاش فيها، بهذه الأعمال التى يقدمونها مدعى الضحك والسخرية، لانها لا تهدف لنمط حقيقي يحاكى ما يدور فى مجتمعاتنا، بل يدمر الأشياء الجميلة والعادات، والتقاليد الآجتماعية التى نشأنا عليها قبل ذلك، الآن يعيش المسرح العربى وكأنه يلفظ أنفاسه الآخيرة، لانه لا يوجد من يخرجه من عنق الزجاجة، لقد غاب الضمير الأنسانى عن الكل، وأصبحنا نرافق التيار الجديد، الجيل الذى يقدم للمسرح العربى ما لا يليق به، لكى نخرج جميعا ونعيد للمسرح العربى كرامته وشموخه يجب علينا جميعا، أن نتكاتف يدا واحدة، كتاب وأدباء، نكتب الأشياء التى غابت عنا، ونقدمها للملأ، بصورة تليق بالمستوى الاجتماعى، ولا نخرج عن المألوف، حتى لا يسقط المسرح العربى من جديد، من هنا نعيد توازنه ونعالج أحد زوايا الاختلاف فيه، حتى يتثنى للجميع الجلوس، لمشاهدة ما يقال ويعرض عبر الشاشات من أشياء جميلة، تعيدنا للزمن الجميل ؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر 🇪🇬 المنيا /مغاغه
بتاريخ 17/7/2023
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أضف تعليق