

امسكت بذراعه تجره ،تنطلق به الى دنيا جديدة عاشاها من قبل ……….ركب سيارته الفاخرة.جلست الى المقعد الأيمن بجانبه .امسك المقود وانطلق وعيناه لا تفارقها .كانت تبتسم في وجهه أيضا .حاولت ان تبدأ معه الحديث .ارادت ان تحكيله ما جرى بها بعد شهور من زفافها .استوقف حديثها قائلا : اسمعي يا لبنى .نحمد الله ان جمعنا معا بعد فرقة قاتلة .لا اريدك ان تتذكري ما حدث خلال تلك الفترة .نريد ان نفرح .ان نسعد بلقائنا .لا اريد ان يعكر صفو هذا اللقاء شيء مهما بلغت درجة أهميته .””صمتت والبسمة عالقة على الجبين .كانت السيارة تاكل الطريق اكلا .ظلت لبنى تنظر الى الأشجار على الطريق تمر سريعة تقودها الى مدينتها التي عاشت بها احداث عرسها .كان بين فينة وفينة يسألها عن حالها ،عما تحس به الان ، عن شعورها وهي تجلس بجانبه . كانت ترد فقط بالابتسامة العريضة التي كانت ترسمها على فمها . “”حين نصل الى منزلنا ،””يقول رحال مستدركا “””ستحكين لي كل شيء .لكن افض ان نعيش حياتنا بعيدا عن جراح ذلك الماضي الأليم “” كانت تومئ برأسها بالقبول . يدها لا تتوقف عن ملامسة شعرها المتطاير جراء الهواء النافذ من خلال نافذة السيارة شبه المفتوحة …..
أضف تعليق