

عندما التقيت مع الطبيبة عند الباب قالت لي ادخل حجرتك من اجلي ولاتبالي بها … فقد اصدرت تعليماتي بعدم دخولها للقسم مرة أخرى .. وجهز نفسك .. فغداً ستكون عمليتك ثم جلست بجانبي وقالت : –
[♥]{ من ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ }[♥]
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﻭﻛﺎﻫﻠﻲ ﺗﻌﺐ//ﻻﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﺴﻜﻨﻪ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻄﺐ.
ﻭﺃﻧﺎﻣﻠﻲ ﺃﻭﺗﺎﺭﻫﺎ ﺗﺤﺠﺮﺕ //ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺗﺼﻄﺨﺐ.
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﻭهل توﻗﻈﻨﻲ//ﻋﺼﻔﻮﺭتك ﺍﻟﺸﺎﺩية باللحن والطرب.
ﻗﺪ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻣﻨﺬ ﺃﻋﻮﺍﻡ//ﻭﻧﻮﺍﻓﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻔﺘﻘﺪ السحب.
ﻭﺗﺤﻄﻤﺖ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺻﻮﺭ//ﻭﺗﺨﺎﻃﻔﺖ ﺩﻣﻴﺘﻲ ﺍﻟﺤﺠﺐ.
ﺇﻧﻲ ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻄﺮﺗﻨﻲ ﺩأئما //ﺻﺤﺮﺍئي ﻻ ﻳﺤﻔﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺸﺐ.
ﻻ ﺗﺪق ﺑﺎﺑﻲ ﻓﻤﺎ ﻣﺠﻴﺐ//ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺗﺜﺐ.
ﻟﻮ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻣﻜﺎﺑﺪﺓ//ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻗﻨﻲ ﺍﻟﻠﻬﺐ.
لاتمد ﻳﺪيك ﻓﺄﺭﺿﻲ ﺇﺷﺘﻌﻠﺖ//ﻭﺯﻳﺘﻮﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺟﺌﺘﻪ ﺣﻄﺐ.
عذرا ماذا فعلت بي يارجلا//جعلتني اهواك بدون سبب.
واحييت قلبا كان يائسا//بحبك العذري لازيف ولاكذب.
ﻓﺘﻮﺳﺪ ﻗﻠﺒﻲ يا(علي) فأنني//بهواك اليوم اجني الحبب.
فقد دخلت قلبي من اوسع ابوابه// يارجلا فريدا في الخلق والادب.
**********************************
فقلت لها : –
[♡]{ لا تسأليني }[♡]
ياطبيبتي احبك فلا تسأليني//كيف ومتى عذرا لاتخجليني.
ياملاكا قد اطلعته الاحاسيس//كدفق الحب ولسع الانين.
صاعدا في العروق يلتهم الصبر//ويثري بالحب فقر سنيني.
انا من لهفتي عليك اصبحت//اخاف عليك يافرة عيني.
سكنت طائرا يحوم ملتاعا//طوته الغيوم طي العجينِ.
فايضا جمره تلهب يسراه//وتلهو في جرحه باليمينِ.
تسهر الموحيات عند حوافيه//وتنساب في دلال ولينِ.
تسكب الاحرف التي صاغت الشعر//رضابا بطيب في كل حينِ.
قبلة انت قد فزعت إليها //وإلى صفوها ادرت حنيني.
فاسقيني الحب لاعليك حبيبتي//وافعلي بي مابدا ولا تسأليني.
لست يوما لغير حبك مشتاقا//فانتِ الهوى ودينك ديني.
**********************************
وللقصة بقية .. اتتظروني !!!؟؟
علي محمد صالح مازق .. ليبيا .
أضف تعليق